ابن الأثير
290
أسد الغابة ( دار الفكر )
الجمعة ، والنبي صلّى اللَّه عليه وسلّم يخطب ، فجلس ، فقال : يا سليك ، قم فاركع ركعتين ، وتجوّز [ ( 1 ) ] فيهما ، ثم قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم : إذا جاء أحدكم والإمام يخطب فليصلّ ركعتين وليتجوز فيهما . ورواه إسرائيل وقيس ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد وأبي سفيان ، عن جابر . وقال حفص بن غياث ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . ورواه جماعة ، عن جابر ، منهم : عمرو بن دينار ، ومجاهد ، وأبو الزبير ، والحسن ، وأبو سفيان وغيرهم . أخرجه الثلاثة . 2207 - سليك ( ع س ) سليك ، آخر ، وهو وهم . روى حبيب بن أبي ثابت ، عن ابن أبي ليلى ، عن سليك أن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم نهى أن يصلّى في معاطن الإبل ، وأمر أن يتوضأ من لحومها كذلك روى من هذا الوجه ، وروى عن ابن أبي ليلى ، عن البراء وقد تقدم الاختلاف فيه في ذي الغرّة [ ( 2 ) ] فإنّهم اختلفوا فيه ، فمنهم من رواه عن ذي الغرة ، وعن غيره ، واللَّه أعلم . 2208 - السليل الأشجعي ( ب د ع ) السّليل ، آخره لام ، هو السّليل الأشجعي ، قال : فقدنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ذات يوم فسمعنا صوتا كدوي الرحا ، ثم قال : إن جبريل خيّرني بين الشفاعة وبين أن يدخل نصف أمتي الجنة ، فاخترت الشفاعة . هذا مما وهم فيه خالد [ ( 3 ) ] ، والصواب ما رواه بن علبة ؛ وغيره ، عن الجريريّ ، عن أبي السليل ، عن أبي المليح ، عن الأشجعي ، وهو عوف بن مالك . ورواه قتادة ، عن أبي المليح ، عن عوف بن مالك . أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره ، فقال : السليل الأشجعي ، روى عنه أبو المليح ، له صحبة ، ولم يذكر الوهم .
--> [ ( 1 ) ] يعنى : خففهما وأسرع بهما . [ ( 2 ) ] ينظر : 2 / 176 . [ ( 3 ) ] هو خالد بن عبد اللَّه الطحان الحافظ ، روى عن سهيل بن أبي صالح وطبقته ، توفى سنة : 179 ، ينظر العبر : 1 / 273 .